محمود صافي

91

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « إنّك على صراط . . . » لا محلّ لها تعليليّة . 44 - ( الواو ) عاطفة ( اللام ) المزحلقة للتوكيد ( لك ) متعلّق ب ( ذكر ) وكذلك ( لقومك ) ( الواو ) اعتراضيّة ، والواو في ( تسألون ) نائب الفاعل . وجملة : « إنّه لذكر . . . » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة . وجملة : « سوف تسألون . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة . 45 - ( الواو ) عاطفة ( من ) موصول في محلّ نصب مفعول به ( من قبلك ) متعلّق ب ( أرسلنا ) ، ( من رسلنا ) تمييز الموصول - أو حال من العائد المقدّر - ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( من دون ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان . . وجملة : « اسأل . . . » في محلّ جزم معطوفة على جملة استمسك . وجملة : « أرسلنا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) . وجملة : « جعلنا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « يعبدون » في محلّ نصب نعت لآلهة . البلاغة المجاز : في قوله تعالى « وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا » . أوقع السؤال على الرسل ، مع أن المراد أممهم وعلماء دينهم ، كقوله تعالى « فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ » . وفائدة هذا المجاز هي التنبيه على أن المسؤول عنه ما نطقت به ألسنة الرسل ، لا ما يقوله أممهم وعلماؤهم من تلقاء أنفسهم . فهم إنما يخبرونه عن كتاب الرسل ، فإذا سألهم فكأنه سأل الأنبياء عليهم السلام . [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 46 إلى 48 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 46 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 ) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 )